عشر سنوات من الإهمال.. سكان آيت يوسف وعلي بالحسيمة يرفعون الصوت ضد الفساد والتهميش.

مراسلة

 

عشر سنوات عجاف مرت على سكان جماعة آيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، سنوات طغت عليها مظاهر الإهمال والفساد الإداري والمالي، لتتحول الجماعة إلى بؤرة للتهميش والإقصاء، حسب شكاية موجهة من السكان إلى الجهات المعنية.

يشكو سكان الجماعة من حرمانهم من أبسط مقومات العيش الكريم، حيث تدهورت البنية التحتية بشكل كارثي، وتحولت الطرقات إلى مسالك وعرة مليئة بالحفر، مما يعرض حياتهم للخطر، خاصة خلال فصل الشتاء.

ويشير السكان إلى غياب تام للمشاريع التنموية والاستثمارية، فلا مستوصفات ولا مدارس ولا مشاريع تأهيلية أو ترفيهية، ولا حتى خدمات الإسعاف الأساسية. ويتهم السكان رئيس الجماعة أيت يوسف وعلى إقليم الحسيمة، بالتقصير والإهمال، وبتبديد الأموال العمومية، وبالتلاعب بمصالحهم.

ويطالب السكان بفتح تحقيق عاجل ونزيه في مزاعم الفساد وسوء التدبير، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع المزري، واسترجاع الأموال المنهوبة، وإعادة الاعتبار للجماعة وسكانها.

ويضيف السكان أنهم يعيشون حالة من الغضب والاستياء، وأنهم لن يسكتوا عن حقوقهم، وأنهم سيواصلون النضال حتى تتحقق مطالبهم، وتعود إليهم كرامتهم، حسب الشكاية التي رفعت إلى السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بالرباط، بتاريخ 2024/09/24.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشكاية ليست الأولى من نوعها، فقد سبق لسكان الجماعة أن رفعوا عدة شكاوى ومراسلات إلى الجهات المعنية، ولكن دون جدوى، مما يزيد من إصرارهم على مواصلة النضال.

10 mars 2025
Aller à la source Belgium-Times.BE
Author: abdelaaziz6